سكريبال خارج المستشفى بدون أن يعلم أحد إلى أين توجه

سكريبال خارج المستشفى بدون أن يعلم أحد إلى أين توجه

كتب لزهر دخان

بعدما تسمم وتظرر وأمضى في المشقى البريطاني أسابيع للعلاج . أفادت مصادر طبية بريطانية اليوم الجمعة 18 مايو أيار 2018م . بخروج العقيد الروسي السابق سيرغي سكريبال من المستشفى متعافياً من إصابته . ويشار إلى أنه سمم بإستخدام مادة شل الأعصاب . عندما كان في مدينة سالزبوري البريطانية في بداية مارس الماضي .
كارا تشارلز باركس هي رئيسة مستشفى مدينة سالزبوري وقد جاء في بيان لها (الحالة الصحية لسكريبال جيدة بشكل كاف لإخراجه من المستشفى.. كان في مرحلة صعبة بالنسبة لكل المصابين بهذا الحادث)
وأبقت السلطات البريطانية وإدارة مستشفى مدينة سالسبوري باقي المعلومات سراً . حيث لم يتم الإعلان عن وجهة سكريبال ولم يتم التطرق أكثر إلى مستقبل حالته الصحية . وهل هو واقفاً على قدميه أو يحتاج إلى العناية.
وبعدما تخلص سكر يبال من مادة شل الأعصاب هو الأن في حاجة للخلاص من المادة التي تم علاجه بها .وهذا حسب كارا تشارلز باركس (يحق لكل المرضى الذين خرجوا من المستشفى الحفاظ على سريتهم . الأمر الذي لا يسمح لنا بتقديم تفاصيل حول العلاج الذي تلقوه لدينا. لكن المصابين من مادة شل الأعصاب يحتاجون إلى العناية لتخلص أجسادهم من مادة الانزيمات المعالجة لمادة شل الأعصاب)
ونقلاً عن لورنا ويلكينسن كبيرة ممرضات المستشفى نشرت وسائل إعلام خبر منافي يقول أن ( علاج سيرغي سكريبال سيستمر خارج المستشفى) حسب قول الممرضة الكبيرة.
وللعلم يجب أن نشير بأن إبنة العقيد سكريبال الأنسة يوليا سكر يبال . كانت قد غادرت المستشفى في الشهر الماضي.
ولآن السلطات في بريطانيا لا تسمح بزيارة الدبلوماسيين الروس إلى مكان كل من يوليا ووالدها . قالت روسيا أن بريطانيا تنتهك حق مواطنيها بشكل صارخ . وكانت سابقا قد نشرت عن طريق الخارجية قائمة بأسماء الدول التي يجب على الروس الحذر قبل التوجه إليها. أو مواصلة الإقامة فيها لآنها قد تعرض حياتهم للخطر في أي لحظة.
و كان كل من سكر يابال وإبنته يوليا قد تعرضا لهجوم بإستخدام مادة شل أعصاب مجهولة في مدينة سالزبوري البريطانية. ووجهة تهمة المساس بسيادة بريطانيا على أراضيها لروسيا. وأتهمت لندن آنذاك روسيا بالتورط في هذا الإعتداء . وتحالف معها كم هائل من الدول الغربية . ورغم أن روسيا نفت التهمة قامت مجموعة من الدول المتحالفة مع لندن بقطع علاقاتها الدبلوماية مع موسكو أو تخفيضها إلى حد كبير.

مقالات ذات صله