مكي :ناصية زمان يعيد الأمل للشباب المصري والعربيكتب وليد شفيق تصوير /اسلام عبدربه . تستعد شركة ” mekky production ” للإنتاج الفني طرح كليبها الجديد للميجا ستار “أحمد مكي ” ضمن البومة الجديد ” واقفة ناصية زمان ” والذي يرصد من خلاله واقع الشارع المصري من خلال كليب ” واقفة ناصية زمان ” الذي يؤكد من خلاله “مكي ” علي تقديم الراب المصري بشكل مختلف يعبر عن حال وتساؤلات كثير من الشعب المصري ،ويوضح أنه كان يعمل علي الألبوم الخاص به وكانت هناك الكثير من الأغاني التي قمت بكتابتها ولكن استوقفني أغنية ” واقفة ناصية زمان ” وما حل بنا كمصريين تشعر وكأنك في آلة الزمن وان الحياة توقفت بك لثواني لتشاهد الماضي كتبت الأغنية وأنا أشاهد حي ألطالبيه وأصدقائي ومعارفي أشاهد الفتاة المبتسمة التي لديها إشراقه للحياة ، كتبت الأغنية وإنا محمل النوستالجيا للحنين إلي الماضي والذكريات إلي الماضي التي لم تعد كما كانت ليس فقط في الشارع ولكن في الحي بالأكمل في الماضي كنت تجد طبق العاشوراء الذي يجوب الحي بشكل كامل بحب وتحسرت في نفسي علي ما تركه لنا تراثنا وما وصل له الحال من تفكك واختلاف في القيم والأخلاق فهناك فتاة لا تشعر بالأمان حتى في منطقتها التي كانت في الماضي هي الدرع والأمان عندما تدخل حيزك العمراني تجد الترحاب من الصغير قبل الكبير تجد الدفء والحنان والتكافل والتضامن في الحزن قبل الفرح كل ذلك يتلاشى أمام أعين الجميع دون أن يمد أحد يد العون لا ينقذ ما تبقي من تراثنا الموروث وجدعنه ولاذ البلد ، وعن تصوير الكليب في حارة شعبية واختيار أكثر من لوكيشن يؤكد “مكي ” كان الهدف من ذلك هو أن تقدم واقع حقيقي وليس مزيف كان من السهل بناء ذلك كديكور دخل استديو أو في احدي الحارات المخصصة للتصوير ولكن كان الهدف هو أرثاء شئ ما وهو تحويل هذه المنطقة التي تتسم بالعشوائية إلي شئ جميل وعظيم وتفتخر انك تنتمي إليه وبالتالي كان العمل علي خلق صورة للمنطقة التي عشت فيها والحمد الله خرج المكان بالشكل الذي توقعته ولكن الأمر استغرق الكثير من الوقت والمجهود حتى أن أهل “الحطابة ” الحطابة ومصر القديمة والحسين ، كل هذة الأماكن كان هناك تعاون كبير وحب لمسوا ما نقدمه وكأن العمل يمس قلوبهم أيضاً للبحث عن الذات و كانوا في تعاون تام عندما شاهدوا أننا نقدم فن حقيقي وهناك الكثير من shoots مع أهل الحارة الجميع كان يعمل بحب حتى أن الأمر استغرق “20”ساعة تصوير في اليوم الواحد والجميع يعمل بحب، ويشدد “مكي ” علي انه أكتشف صوت عظيم ” هدي السنباطي” وهي واحده من أهم الأصوات المميزة الذي سيكون له شأن كبير و اكتشفناها صدفه حيث كان في البداية هناك اتفاق مع المطرب “زجزاج”يقدم موال في بداية ونهاية الأغنية ولكن مر بظروف صحية صعبة في الحنجرة وبالتالي بحثنا عن بديل فكانت المفاجأة التي طرحها مستشاري الموسيقي ” “خالد نبيل : من خلال “هدي السنباطي ” التي شعرت معاها بصوت به الكثير من الحزن والشجن واستطاعت بأدائها أن تعبر عن حالنا الواقعي واكتملت الصورة من خلال مهندس الديكور السينمائي “حمدي عبد الرحمن ” والجرافيتي ” عمار ” واكتمل العمل من خلال الملحن “ادم الشريف ” الذي استخدم اسلوب السمبله “smpling” وهو نوع جديد من الفن يستخدم في العالم ولكن جمال “أدم ” في احياء وانعاش هذا اللحن بصورة جديده مع مزجه وإشراكه بألحانه ويسمي ذلك الفن بالموسيقي التجريبية.في الوقت ذاته يؤكد “مكي ” أنه علي جيل الثمانينات أن يعلم ويساهم في تربية النشء الصغير فهو أصبح الآن مكلف بمهمة كبيرة تجاه الصغار من أجل عودة مصر كما كانت قدمت كليب عن المخدرات والحمد وصلت الرسالة وتعافي الكثير من الشباب “قطر الحياة ” وأتمني أن تكون أغنيتي عودة للشارع المصري كما كان في الماضي نحن شعب أصيل ولكن نحن في غفلة والآن نستفيق منها فمعدن المصري أصيل . وتقول كلمات الأغنية والدار أمان فاكرين ولا نقول كمان واقفة ناصية زمان والدار أمان فاكرين ولا نقول كمان واقفة ناصية زمان

" src="//www.youtube.com/embed/?" frameborder="0" allowfullscreen>

كتب وليد شفيق
تصوير /اسلام عبدربه .

تستعد شركة ” mekky production ” للإنتاج الفني طرح كليبها الجديد للميجا ستار “أحمد مكي ” ضمن البومة الجديد ” واقفة ناصية زمان ” والذي يرصد من خلاله واقع الشارع المصري من خلال كليب ” واقفة ناصية زمان ” الذي يؤكد من خلاله “مكي ” علي تقديم الراب المصري بشكل مختلف يعبر عن حال وتساؤلات كثير من الشعب المصري ،ويوضح أنه كان يعمل علي الألبوم الخاص به وكانت هناك الكثير من الأغاني التي قمت بكتابتها ولكن استوقفني أغنية ” واقفة ناصية زمان ” وما حل بنا كمصريين تشعر وكأنك في آلة الزمن وان الحياة توقفت بك لثواني لتشاهد الماضي كتبت الأغنية وأنا أشاهد حي ألطالبيه وأصدقائي ومعارفي أشاهد الفتاة المبتسمة التي لديها إشراقه للحياة ، كتبت الأغنية وإنا محمل النوستالجيا للحنين إلي الماضي والذكريات إلي الماضي التي لم تعد كما كانت ليس فقط في الشارع ولكن في الحي بالأكمل في الماضي كنت تجد طبق العاشوراء الذي يجوب الحي بشكل كامل بحب وتحسرت في نفسي علي ما تركه لنا تراثنا وما وصل له الحال من تفكك واختلاف في القيم والأخلاق فهناك فتاة لا تشعر بالأمان حتى في منطقتها التي كانت في الماضي هي الدرع والأمان عندما تدخل حيزك العمراني تجد الترحاب من الصغير قبل الكبير تجد الدفء والحنان والتكافل والتضامن في الحزن قبل الفرح كل ذلك يتلاشى أمام أعين الجميع دون أن يمد أحد يد العون لا ينقذ ما تبقي من تراثنا الموروث وجدعنه ولاذ البلد ، وعن تصوير الكليب في حارة شعبية واختيار أكثر من لوكيشن يؤكد “مكي ” كان الهدف من ذلك هو أن تقدم واقع حقيقي وليس مزيف كان من السهل بناء ذلك كديكور دخل استديو أو في احدي الحارات المخصصة للتصوير ولكن كان الهدف هو أرثاء شئ ما وهو تحويل هذه المنطقة التي تتسم بالعشوائية إلي شئ جميل وعظيم وتفتخر انك تنتمي إليه وبالتالي كان العمل علي خلق صورة للمنطقة التي عشت فيها والحمد الله خرج المكان بالشكل الذي توقعته ولكن الأمر استغرق الكثير من الوقت والمجهود حتى أن أهل “الحطابة ” الحطابة ومصر القديمة والحسين ، كل هذة الأماكن كان هناك تعاون كبير وحب لمسوا ما نقدمه وكأن العمل يمس قلوبهم أيضاً للبحث عن الذات و كانوا في تعاون تام عندما شاهدوا أننا نقدم فن حقيقي وهناك الكثير من shoots مع أهل الحارة الجميع كان يعمل بحب حتى أن الأمر استغرق “20”ساعة تصوير في اليوم الواحد والجميع يعمل بحب، ويشدد “مكي ” علي انه أكتشف صوت عظيم ” هدي السنباطي” وهي واحده من أهم الأصوات المميزة الذي سيكون له شأن كبير و اكتشفناها صدفه حيث كان في البداية هناك اتفاق مع المطرب “زجزاج”يقدم موال في بداية ونهاية الأغنية ولكن مر بظروف صحية صعبة في الحنجرة وبالتالي بحثنا عن بديل فكانت المفاجأة التي طرحها مستشاري الموسيقي ” “خالد نبيل : من خلال “هدي السنباطي ” التي شعرت معاها بصوت به الكثير من الحزن والشجن واستطاعت بأدائها أن تعبر عن حالنا الواقعي واكتملت الصورة من خلال مهندس الديكور السينمائي “حمدي عبد الرحمن ” والجرافيتي ” عمار ” واكتمل العمل من خلال الملحن “ادم الشريف ” الذي استخدم اسلوب السمبله “smpling” وهو نوع جديد من الفن يستخدم في العالم ولكن جمال “أدم ” في احياء وانعاش هذا اللحن بصورة جديده مع مزجه وإشراكه بألحانه ويسمي ذلك الفن بالموسيقي التجريبية.في الوقت ذاته يؤكد “مكي ” أنه علي جيل الثمانينات أن يعلم ويساهم في تربية النشء الصغير فهو أصبح الآن مكلف بمهمة كبيرة تجاه الصغار من أجل عودة مصر كما كانت قدمت كليب عن المخدرات والحمد وصلت الرسالة وتعافي الكثير من الشباب “قطر الحياة ” وأتمني أن تكون أغنيتي عودة للشارع المصري كما كان في الماضي نحن شعب أصيل ولكن نحن في غفلة والآن نستفيق منها فمعدن المصري أصيل .
وتقول كلمات الأغنية
والدار أمان فاكرين ولا نقول كمان واقفة ناصية زمان
والدار أمان فاكرين ولا نقول كمان واقفة ناصية زمان

مقالات ذات صله