اعلان فيولا 2
اعلان فيولا 2
اعلان فيولا 2
اعلان فيولا 2
اعلان فيولا 2
اعلان فيولا 2

بإستخدامات شيطانيه منصات التواصل الإجتماعي تتحول لمنابر تطرفيه

بإستخدامات شيطانيه منصات التواصل الإجتماعي تتحول لمنابر تطرفيه

كتب حماده جمعه

باتت مواقع التواصل الاجتماعي في طليعة النوافذ التي تستطيع من خلالها الجماعات المتطرفة النفاذ إلى قلوب وعقول الشباب وتجنيد الأجيال الجديدة من معاول الهدم والتخريب، حيث تتخذ الجماعات التكفيرية والمتطرفة نوافذ التواصل على وجه التحديد من أجل نشر أفكارها وكسب مؤيدين جدد تضمن بها استمرار دورة العمليات الإرهابية ونشر التطرف.

ومع أن التطرف لا دين له ولا جنس، إلا أن ما أصاب المسلمين من شرور التطرف في العقود الماضية يتجاوز ما حدث لبقية شعوب الأرض. فالجماعات المتطرفة كانت من أوائل الجماعات الفكرية التي دخلت العالم الإلكتروني حتى قبل أن تظهر شبكة الإنترنت بسنوات.

ومما تشير إليه المصادر الغربية أن توم ميتزجر أحد أشهر المتطرفين الأمريكيين العنصريين (اليمين المتطرف) ومؤسس مجموعة المقاومة الأريانية البيضاء من أوائل من أسس مجموعة بريدية إلكترونية ليتواصل مع أتباعه ويبث أفكاره سنة 1985. وعرفت جماعات كثيرة شبكات المعلومات ما قبل الإنترنت مثل مجموعة المتطرف الأمريكي دان جانوون الذي يعد بحسب المصادر الغربية أول من أنشأ موقعًا متطرفًا يبث من خلاله أفكاره العنصرية عن نقاء العرق الأبيض في شهر ديسمبر 1991.

وكشف رئيس معهد أبحاث وإعلام الشرق الأوسط ميمري ومقره واشنطن أن جميع المواقع الإلكترونية التابعة لتنظيم القاعدة والجماعات الجهادية موجودة في أمريكا ودول الغرب. وقال إيجال كارمون في جلسة استماع عقدت في أحد مباني الكونجرس الأمريكي إن المفارقة الواضحة هي أن دول الغرب تشن حربًا على الجماعات الإرهابية، ولكنها في الوقت نفسه تسمح لهذه الجماعات بالوجود الإعلامي الإلكتروني على أراضيها!

تجنيد الشباب

وقالت إيليزابيث أيدي، رئيسة المركز الدولي للصحافة والإعلام بالنرويج، إن شبكات التواصل سهلت أيضًا التجنيد لعديد من الحروب، وكل حرب تطرح معها سؤال: ما هي الأطروحة التي ستربح الرهان؟”، تشير إلى أنه “في وقت تهم الحكومات بإيجاد طرق لحجب شبكات التواصل فإن الناس يجدون طرقًا أخرى لتجاوز هذا الغلق”.

أيضًا تطرق مرصد الفتاوى التكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية في أحدث دراساته حول استراتيجيات وأيديولوجيات الجماعات الإرهابية في تجنيد الشباب عبر الإنترنت، إلى أن التنظيمات المتطرفة توسعت في استخدام شبكات الإنترنت ومنصات التواصل باعتبارها ملاذًا آمنًا لبث أفكارهم المتطرفة لتنفيذ مشروعها الأيديولوجي وتوسيع دائرة انتشارهم بعد فشل التنظيمات المتطرفة في تجنيد واستقطاب أعداد جديدة بعد انهيارهم وسقوط معاقلهم في ظل الحصار الدولي المحكم عليهم من جانب دول العالم المختلفة.

أدوار مواقع التطرف

وحدة التحليل بمرصد الإفتاء في مصر خلصت إلى أن التيارات المنحرفة فكريًّا ترى “فيس بوك” يساعد في تجنيد الذئاب المنفردة بسهولة عبر استدراج عناصره وتجنيدهم بطريقة غير مباشرة. أما موقع “تويتر” فتستخدمه الجماعات المتشددة لنشر الأخبار الترويجية لأفكارها ورصد ردود الأفعال الرسمية والعادية من الدول والأفراد في مختلف القضايا التي تشغلها خلال الفترات المستقبلية. وبالنسبة لـ”تليجرام” فإن التيارات المتشددة تبدي اهتمامها به لمساهمته في نشر أدبياتهم وكتاباتهم وأفكارهم وكلماتهم الصوتية لأمراء الجهاد، ونشر روابط تقاريرهم المصورة والمرئية لترويج نجاحهم المزيف في ساحات القتال على قنوات مواقع يوتيوب الذي يعد من أوائل المنصات التي استخدمتها التنظيمات الإرهابية لتمرير خطابها الدعائي، حيث تستغل الجماعات الإرهابية الموقع لتمكين مشاركيها من تحميل الفيديوهات قبل الحذف، حيث إن نظام المراقبة الخاص بالموقع يتم بعد رفع الفيديوهات عليه.

وأضاف المرصد المصري أن التنظيمات الإرهابية تستهدف بتلك الممارسات عبر التواصل الاجتماعي، بقايا جماعة الإخوان الإرهابية باستغلال الأفكار التي أسس لها منظرو الإخوان، كالخلافة والدولة الإسلامية والحاكمية وجاهلية المجتمعات من أجل إقناع الأفراد بالانضمام إليهم، بهدف تحقيق ما فشلت فيه جماعات “الإسلام السياسي”، وهي الأفكار التي تستثير حماسة البعض وتؤثر على الشباب الصغير الذي تجذبه حماسية شعارات براقة ظاهرها نصرة الإسلام والمسلمين، ولكن في باطنها التدمير والخراب لكل ما هو إنساني والأديان.

تطبيقات متطورة

تنظيم داعش الإرهابي استحدث طرقًا أكثر تطورًا في التجنيد والتوجيه والإعلام كبديل عن إغلاق قنواته وحساباته على مواقع التواصل كفيس بوك وتويتر وتليجرام، وذلك باستخدام تطبيقات برامج اللايف شات التي تتميز بخصائص متعددة كالتراسل الفوري والقدرة على الانتشار كالقنوات، وتدعم إرسال الملفات والبث الصوتي والمرئي بصورة أكثر أمانًا، وتستخدم لدعم هذه التطبيقات خاصية تشفير الرسائل والقنوات.

وأكدت وحدة مرصد دار الإفتاء المصرية، في دراسة حديثة أنه خلال الفترة الأخيرة ازداد نشاط المؤسسات المناصرة لتنظيم داعش بتزويد الذئاب المنفردة التابعة للتنظيم بكم هائل من الكتيبات والإرشادات التي تشرح كيفية صناعة العبوات الناسفة والمتفجرات وكيفية صناعة الأسلحة والسموم والأحزمة الناسفة لاستخدامها في العمليات الإرهابية ما يشكل خطورة كبيرة على أمن واستقرار المنطقة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *