إجتماعيات
حماده جمعه… صوت إعلامي يحمل همّ الناس وقلم لا يعرف المجاملة

كتبت داليا صلاح
في زمنٍ أصبحت فيه الكلمة أمانة ثقيلة، يبرز اسم الإعلامي والصحفي حماده جمعه كأحد النماذج المشرفة التي استطاعت أن تجمع بين الجرأة والمصداقية، وبين المهنية والانحياز الصادق لقضايا البسطاء.
لم يكن حماده جمعه يومًا مجرد ناقلٍ للأخبار، بل كان دائمًا صانعًا للمحتوى الهادف، وباحثًا عن الحقيقة في أدق تفاصيلها. تميز بأسلوبه القوي القريب من الناس، وقدرته على طرح القضايا الشائكة دون خوف أو تردد، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا بين جمهوره وزملائه في الوسط الإعلامي.
على مدار مسيرته، أثبت أنه إعلامي من طراز خاص، يضع ضميره المهني فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن الكلمة يمكن أن تغيّر واقعًا، وتعيد حقًا، وتُسهم في إصلاح المجتمع. لذلك لم يكن غريبًا أن يصبح اسمه مرتبطًا بالدفاع عن قضايا المواطنين، وتسليط الضوء على المشكلات التي تحتاج إلى من يطرحها بصدق.
ما يميز حماده جمعه أيضًا، هو حضوره الإنساني قبل المهني؛ فهو قريب من الناس، يشعر بهمومهم، ويتفاعل مع قضاياهم وكأنها قضاياه الشخصية، وهو ما جعل له مكانة خاصة في قلوب الكثيرين.
ختامًا
يبقى حماده جمعه نموذجًا يُحتذى به في الإعلام الحر والمسؤول، وقلمًا يكتب بضمير حي، وصوتًا لا يخشى في الحق لومة لائم. كل التحية والتقدير لمسيرة تستحق الإشادة، ولمستقبل يبدو أكثر إشراقًا بإذن الله. 





