صدى البلد
سقوط أعمدة ضغط عالٍ بطريق فانوس الصحراوي بالفيوم

كتب حماده جمعه
لم يكن المشهد عابرًا حين انهارت أعمدة الضغط العالي على امتداد طريق فانوس الصحراوي بمحافظة الفيوم، بل بدا كجرس إنذار ثقيل يهدد حياة المارة ويعيد طرح تساؤلات قديمة حول سلامة الشبكات.
لحظات من الرعب بين المواطنين
سادت حالة من التوتر بين الأهالي مع انتشار الأسلاك المكشوفة واقتراب الخطر من الطرق الحيوية، حيث خشي المواطنون من انقطاع التيار أو وقوع حوادث مأساوية.
تحرك سريع واحتواء للموقف
تلقت الأجهزة التنفيذية والأمنية إخطارًا بالواقعة، فدفعت بفرق فنية من قطاع الكهرباء التي انتقلت فورًا لموقع الحادث لإجراء المعاينة اللازمة، والتي كشفت سقوط عدد من الأعمدة المغذية.
مغذٍ خاص خارج الخدمة
أوضح مصدر بقطاع كهرباء الفيوم أن الأعمدة تتبع مغذيًا خاصًا تابعًا لمصلحة الميكانيكا والكهرباء وليس من الخطوط الرئيسية للمنازل، ما حد من حجم التأثير.
إجراءات احترازية لحماية الأرواح
جرى فصل التيار عن الخط المتضرر وتأمين الموقع بالكامل لمنع اقتراب المواطنين، مع نشر تحذيرات مستمرة حفاظًا على السلامة العامة.
تنسيق لإعادة التشغيل
بدأت الجهات المعنية تنسيقًا مكثفًا لإحلال الأعمدة التالفة، حيث تم تجهيز معدات وأعمدة بديلة لتنفيذ خطة عاجلة تضمن عودة الخدمة سريعًا.
متابعة لحظية وطمأنة مستمرة
أكدت القيادات أن الموقف تحت السيطرة، وأن العمل يجري دون توقف لإعادة التيار في أقرب وقت ممكن بعد اختبار الشبكة.
وجع يتكرر وأسئلة بلا إجابة
لم تعد مثل هذه الوقائع مفاجئة، بل تعكس تراكمات من الإهمال وغياب الصيانة المنتظمة التي تترك البنية التحتية عرضة للانهيار في أي لحظة.
الصيانة الغائبة خطر مستمر
إن ما حدث بطريق فانوس يفرض ضرورة مراجعة دورية لشبكات الكهرباء وتشديد الرقابة على أعمال الصيانة لضمان سلامة المواطنين ومنع تكرار المشهد المأساوي الذي كاد أن يتحول إلى كارثة حقيقية تهدد الأرواح والممتلكات في غياب محاسبة واضحة للمقصرين والمسؤولين بشركة كهرباء الفيوم أو مجلس مدينة طامية عن تلك المخاطر التي تتفاقم مع التغيرات الجوية والرياح الشديدة، ما يستدعي خطط طوارئ فعالة واستجابة أسرع وتحديث شامل للبنية الكهربائية قبل وقوع خسائر أكبر لا يمكن تعويضها بسهولة في المستقبل القريب المحتمل جدا





