الإعترافات الروسية بالخسائر والنهاية المحتملة كـ نهاية الإتحاد السوفيتي

الإعترافات الروسية بالخسائر والنهاية المحتملة كـ نهاية الإتحاد السوفيتي
كتب/نبيل ابو الياسين
إن الحرب الروسية على أوكرانيا “ستكون نهاية الكرملين ونهاية مخزية “لـ”بوتين، ويقين الأوكرانيين من أن الروس تعرّضوا للهزيمة، وأن الحرب لم تبدأ بهدف الوصول إلى السلام، ولكن الهدف الروسي هو إعادة السيطرة، وفرض الإمبريالية السوفيتية، وكان في أحلام “بوتين” إعتقد أنه يستطيع السيطرة على أوكرانيا خلال ثلاث أيام فقط، ومن ثم التقدم إلى بولندا، ودول البلطيق على مشارف ألمانيا، ولكن الواقع غير ذلك، وكان عليه الإنسحاب من كييف، والآن يركز كل جهوده لإحتلال المنطقة الشرقية لمحاولة دحر القوات الأوكرانية ثم العودة إلى كييف، وأعتقد أن ذلك ليس ممكناً للقوات الروسية، وكل الشعب الأوكراني يدافع عن وطنه بكل شجاعه.
وكل العالم، والأمم الحرة تدرك خطر إعتداء دولة نووية على دولة أخرى، ليست مسألة نزاع على الحدود بل هو غزو لدولة مسالمة مجاورة، وهناك العديد من الضحايا المدنيين الأبرياء يُسحقون بالأسلحة الروسية على طريقة العصور الوسطى، وأعتقد أن هذه نهاية الكرملين ونهاية عصر هيمنة “بوتين”، لأنهُ لا أحد يريد التعامل مع دولة إرهابية أو مع شخص إعتاد على قتل النساء، والأطفال، والشيوخ الأبرياء، وتدمير الدول، والبنية التحتية لها دون مبرر، وماهو إلا أخطر إستعراض للقوة على دول الجوار في التاريخ الحديث والقديم.
والعقوبات التي فُرضت بدأت تثقل كاهل الإقتصاد الروسي، وأعتقد أن نهاية روسيا ستكون كنهاية الإتحاد السوفيتي عام 1991، ونهاية الإمبراطورية الروسية قبل ذلك، ونرىّ بعدما لم يتمكن الروس من إحتلال أوكرانيا، قرروا تدميرها وتحويلها إلى مدن أشباح ولن يتوقفوا عن ذلك بعدما تأكدوا أنهم قد هُزموا لأن كل مخططاتهم فشلت ضد الجيش الأوكراني.
وروسيا‬⁩ مهددة بـ”التفكك” وستتم محاسبة المسؤولين عن الجرائم في ⁧‫بوتشا‬⁩
‏⁧‫”أوكرانيا‬⁩” وغيرها، وبسبب العقوبات التي تُفرض عليها، في حين أن لأوكرانيا “مستقبلاً أوربياً، وتعهدات غربية بالقصاص ممن إرتكبوا الفظائع في ضاحية “بوتشا” الواقعة على أطراف العاصمة الأوكرانية كييف.
وبعد الكشف عن الفظائع التي إرتكبت هناك مع إنسحاب القوات الروسية مؤخراً، من خلال زيارات مسؤولين من الإتحاد الأوروبي، والتابعين للآمم المتحدة، والذين قالو إنه كان من المهم أن يبدؤا بزيارتي ببوتشا، لأنه في بوتشا تحطمّت إنسانيتنا، ورسالتنا إلى الشعب الأوكراني؛ سيتم تقديم المسؤولين عن الفظائع إلى العدالة، ومعركتكم هي معركتنا حسبما قالو.
وتفقدوا السياسيين المعنيين بالزيارة حالة 20 جثة مستخرجة من مقبرة جماعية، وكانت صور الجثث أثارت حالة من الرعب نهاية الأسبوع الماضي، ووجد بعضها مقيد الأيدي، وملقى في شوارع بوتشا.
ورداً؛ على المذبحة، أعلنت رئيسة المفوضية الأوربية “أورسولا فون دير لايين” خلال زيارتها “كييف” عن حزمة خامسة من العقوبات ضد روسيا تشمل حظرا لإستيراد الفحم الروسي، وفرض المزيد من القيود على التجارة مع روسيا، وحظر دخول واسع النطاق للسفن التي ترفع العلم الروسي في موانئ الإتحاد الأوربي، في ظل دعوات “زيلينسكي” على الفور إلى إتخاذ إجراءات أكثر صرامة.
ومن جهتهُ قال” المستشار النمساوي “كارل نيهامر فيينابيان “ من المهم، وفي إطار حيادنا، أن ندعم أوكرانيا على الصعيدين الإنساني والسياسي، وأكد؛ أن ما يحصل في أوكرانيا هو عدوان رهيب على السكان المدنيين، مشدداً على وجوب أن يكشف خبراء دوليون مستقلون حقيقة ما جرى لأن ما تبين أنه جرائم حرب، وستتم محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
•• إعتراف روسي بخسائر عسكرية فادحة يثير الإهتمام!!
أنه ومن المثير للإهتمام أن مسؤول من الكرملين أقر مؤخراً بأن روسيا تكبدت خسائر عسكرية فادحة في هجومهاً على أوكرانيا،
خلال ظهوره على قناة “فوكس نيوز صنداي”، وأشارت “دانا بيرينو”، مذيعة القناة، إلى أن المتحدث بأسم الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، ديمتري بيسكوف، قال؛ مؤخراً إن روسيا تعاني من خسائر عسكرية فادحة في أوكرانيا، ونحن نتفق على أن ذلك، يعُد نادراً ما تعترف القيادة الروسية بأي عناصر ضعف أو أي عناصر من الهزيمة.
ومن المهم أيضاً أن الأوكرانيين إنتصروا في معركة كييف، ولقد قاموا بحماية مدينتهم، وذلك بسبب شجاعتهم، وبسبب الإمدادات، والمعدات العسكرية، التي وصلت تخطت الـ 1.7 مليار دولار من الولايات المتحدة فقط، والالتزام والتفاني الأمريكي، والغربي في هذه الحرب.
وغطرسة”بوتين” تسببت في مستقبل روسيا ليكون مثل مستقبل فنزويلا وكوريا الشمالية، ونرى العديد من الروس الذين يغادرون روسيا بثرواتهم إلى دول أخرى لأنهم لا يرون أي مستقبل لهذا البلد، لأن بوتين قرر أن يحارب الجميع، وستكون هذه نهاية قصة بوتين، وهو يريد تدمير أوكرانيا ولكنه بالفعل يدمر روسيا.
•• بوتين سيحاكم على جرائم حرب
هكذا قال: سفير أوكرانيا في الولايات المتحدة أول أمس إن الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” سيحاكم على جرائم حرب، وأن جميع الروس الذين لعبوا دوراً في جرائم الحرب التي إرتكبت خلال غزو أوكرانيا ستتم محاكمتهم، جاء تعليقها ردًا على سؤال يتعلق بإمكانية مواجهة الجنود العاديين للمحاكمة في أوكرانيا،
وقالت: أوكسانا ماركاروفا “لـ” الوسيطة مارغريت برينان خلال ظهورها على قناة سي بي إس “واجه الأمة” أعلم أن المحامين يجب أن يقولوا”مزاعم “، وأنا أقول جرائم حرب لأننا رئينا بأنفسنا في الوقت الفعلي، ويوجد شهود كثير على الأرض.
متواصلاً: لقد قدمنا ​​جميع التهم الجنائية في المحكمة الدولية، ولدينا قضايا جنائية مفتوحة في أوكرانيا، أكثر من 4000 من القضايا الجنائية الفردية بالفعل من قبل المدعي العام، وأضافت: لدينا 10 دول أخرى فتحت محاكمات جنائية فردية خاصة بها، ونحن نقدم كل الأدلة لهم،
وستتم محاكمة كل منهم، بما في ذلك القادة العسكريون، والأفراد والأشخاص الذين فعلوا ذلك على الأرض، ومن أمروا بذلك وعلى رأسهم بوتين.
وفي نفس السياق: قررت إدارة بايدن أن القوات الروسية إرتكبت جرائم حرب في أوكرانيا، في الأسبوع الماضي، وأقر مجلس النواب مشروع قانون يطالب الإدارة بتفاصيل جهودها لجمع الأدلة على جرائم الحرب التي إرتكبتها القوات الروسية في أوكرانيا،
وأعلن الرئيس “بايدن” أيضاً عن عقوبات جديدة ضد روسيا في خطاب ألقاه في وقت سابق من الأسبوع الماضي، قال؛ خلاله إن روسيا ستُحاسب على إرتكاب “جرائم حرب كبرى” في أوكرانيا، وتركت الجثث في الشوارع بعد إنسحاب القوات، وأطلق بعضهم النار في مؤخرة الرأس، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، تم إعدام مدنيين بدم بارد، فضلاً عن “الجثث الملقاة في مقابر جماعية”.
وأضاف: لقد ترك إحساس بالوحشية ليراها العالم كله دون أي اعتذار، ليس هناك ما هو أقل من وقوع جرائم حرب كبرى، ويجب على الدول المسؤولة أن تتعاون لمحاسبة هؤلاء الجناة.
•• رد فعل “والإعترافات لـ زعماء دول الفيتو على بعضهم البعض؟
بوتين‬⁩ يذكر ما فعلتهُ ⁧‫أمريكا‬⁩ في “الرقة” بعد سؤاله عن “بوتشا”وإنتقد الرئيس سؤالاً وجهه أحد الصحفيين حيال سقوط قتلى مدنيين في مدينة بوتشا بأوكرانيا، وإتهام القوات الروسية بذلك، وقال: خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره البيلاروسي، “ألكسندر لوكاشينكو”عندما يحدثني زملائي الغربيون عن بوتشا، أسألهم هل زرتم الرقة السورية؟ المقاتلات الأمريكية سوتها بالأرض، والجثث إنتشرت في المدينة شهوراً حتى تفسخت ولم يكترث أحد منكم لذلك.
فضلاً عن الجثث التي انتشرت في العراق.
وأضاف: “كذلك لم يتذكر أحد منكم مئات القتلى الذين سقطوا بضربة واحدة وجهتها طائرة أمريكية لأحد الأعراسلم يأبه أحد لذلك.
•• إجتماع أممي حول “مصير الفيتو” بمجلس الأمن
عبرت الولايات المتحدة أمس عن دعمها لطلب عدد من الدول مراجعة حق النقض في مجلس الأمن، واصفة القرار بـ”الخطوة المهمة”، معبرة عن قلقها من “إساءة” إستخدام حق الفيتو من روسيا، تزامنا مع إستمرار الحرب في أوكرانيا، وجاء ذلك بعدما كثرت الدعوات للماطلبة بذلك، وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة”ليندا توماس غرينفيلد” إن واشنطن تشارك في رعاية الأمم المتحدة لقرار الجمعية العامة بشأن حق النقض في مجلس الأمن، مضيفة أن هذه الخطوة ستعقد تلقائياً جلسة للجمعية العامة بعد إستخدام حق النقض في مجلس الأمن.
وأعلنت في وقت سابق في بيانات صحفية عبرت فيها عن قلقنا من إساءة روسيا لإستخدام إمتياز الفيتو على مدى العقدين الماضيين، وأن موسكو إستخدمت حق النقض في ملف قتل بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جورجيا، وعرقلة إجراءات المساءلة والتحقيقات بشأن الأسلحة الكيميائية في سوريا، ومنع إنشاء محكمة جنائية بشأن إسقاط الطائرة MH-17 فوق أوكرانيا، وحماية الرئيس الطاغية”بوتين” من الإدانة بسبب حربه الإختيارية غير المبررة وغير العادلة ضد أوكرانيا.
فلابد من أن تأخذ الجمعية العامة في إجتماعها على محمل الجد أن هناك أوقات يستنتج فيها عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن قراراً معيناً لن يعزز السلم، والأمن الدوليين وسوف يستخدم حق النقض ضد هذا القرار، أنه عندما يستخدم عضو دائم حق النقض، فيجب أن يكون ذلك العضو مستعداً لشرح سبب عدم تعزيز القرار المعني بصون السلم والأمن الدوليين.
وإعتبرت الولايات المتحدة في بيان لها أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حق النقض سيكون خطوة مهمة نحو المساءلة، والشفافية ومسؤولية جميع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، بحسب نص البيان،
وعبرت؛ وفقاً للبيان، عن دعمها لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مراجعة حق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بطلب من ليختنشتاين ومجموعة من الدول الأعضاء، وفي وقت سابق، إقترحت لختنشتاين بمطالبة أي دولة تستخدم حق الفيتو بتبريره أمام الجمعية العامة.
وقدأكسبت الحرب في أوكرانيا النقاشات القائمة منذ مدة طويلة بشأن إصلاح هياكل الأمم المتحدة أهمية ملحة، خصوصاً في ما يتعلق بدور مجلس الأمن الذي لم يعد يمثل عالم اليوم ولم يعُد متواكب مع تطلعات الشعوب في وقت فشل في منع الغزو الروسي لأوكرانيا.
وختاماً: أسرار لأول مره تكشف عيوب في بوتين أبرزها «الهوس بالخيانة» بعد مضي أكثر من 9 سنوات على إنفصالهما، كشفت طليقة”بوتين” تفاصيل جديدة حول علاقتها معه خلال فترة الزواج، ونقلت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية تصريحات لزوجة “بوتين” السابقة “ليودميلا بوتينا”، كشفت فيها حياة الرئيس الروسي الخاصة التي يكتنفها الغموض منذ فترة طويلة، عيوب رئيسية كانت في شخصية زوجها، مشيرة إلى أنه مهووس بالخيانة حيث “كان يختبرها طوال فترة الزواج الذي دام 31 عاماً.
وبيّنت “بوتينا” أنها التقت “بوتين”في منتصف الثمانينات وسرعان ما تزوجا، لكنها زعمت أن زوجها كان دائماً ما يضعها في مواقف إختبار خلال علاقتهما التي إستمرت ثلاثة عقود، وأضافت:كان لدي شعور دائماً أنه يراقبني ويتابع القرارات التي أتخذها لمعرفة ما إذا كان بإمكاني تحمّل أي اختبار، كان غريباً، ومُربك في تصرفاتةُ.
وأشارت طليقة “بوتين” إلى أن زوجها كان يتصرف بطريقة غير متوقعة في بعض الأحيان، وأردفت: أوضح أنه من النوع الصامت، وأنه كان مفاجئاً إلى حدً ما في بعض الأمور وكان يستمتع في في إهانة الناس، وما إلى ذلك، كما كشفت “بوتينا” تفاصيل حول حياة زوجها السابق وسلوكه وطريقة تعامله مع من حوله من الناس، وقالت إنه بالإضافة إلى أنه كان يهينهم فإن “بوتين” عدواني وحياته “تعج بالمخاطر” حسبما قالت.
وشكّل إعلان طلاق ليودميلا صدمة لكثير من الروس، الذين لم يعتادوا على طلاق زعمائهم عن زوجاتهم، خاصة مع إنتشار الشائعات التي تتحدث عن وجود مشاكل بينهما، وقالت “ليودميلا” آنذاك لمراسل التليفزيون الروسي إن الإستمرار “في الزواج” صعب بالنسبة لها.

مقالات ذات صله