آخر الأخبار

الرأي ورأي جون بولتن … النفط مقابل الغذاء أو مقابل النووي

الرأي ورأي جون بولتن … النفط مقابل الغذاء أو مقابل النووي

كَتب: لزهر دخان
بعد استهداف قطاعي النفط والمال الإيرانيين. قالت أمريكا التي نفذت وعيدها وأخلفت إيران وعودها. قالت أنها تنوي إستهداف قطاعات حيوية أخرى في البنية التحتية الإيرانية ،وكذلك البنية الفوقية . التهديد الجديد جاء بولتني. وقد قال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون. أن بلاده المحتفلة مؤخراً بنجاح التهديد الترامبي تود إكمال مسلسل ُتطلق فيه النار عن إيران وتود الإمتناع عن مشاهدة حلقات مسلسل سمح فيه أبوما لإيران بالعيش في سلام .
كان المؤتمر الذي تحدث خلاله بولتن قصيراً جداً . مكانه عاصمة فرنسا ” باريس” كبرى شركاء إيران في مواصلة مشاهدة مسلسل ” أبوما كير” الذي كان الرئيس يرعى به كل الأرض .. بما فيها ناكزاكي وهيرو شيما وكوبا والصين والدلاي لاما … وقد قال بولتن “أعتقد أنكم سترون المزيد من العقوبات مع الوقت وتطبيقا أشد صرامة لها”. هذا الكلام ليس غامضاً . ولذا سوف لن نفسره وهو رأي جون بولتون . ولكن إذا أردنا وضع رأينا إلى جانبه سنقول ” إنها الحرب” فأمريكا التي تتواجد في جبهة نارية ونووية وربما أكثر . لم تتمكن من التعايش مع وضع لا تواجه فيه كل أعدائها دفعة واحدة وكما كانوا . لهذا أعادت نفسها إلى جبهة الحرب مع إيران وروسيا وكوريا الشمالية والبقية .وإرتاحت من التخمينات السلبية التي وصفها ترامب بالخيار السيء أو الإتفاق السيء .
وواصل بولتن الإدلاء برأيه مصرحاً “كان وقع العقوبات كبيرا على إيران.. على الصعيد الإقتصادي العملة الإيرانية في أدنى مستوياتها والتضخم هائل والبلاد تشهد حالة من الركود”..ولآن بولتن تشمت في طهران . وإفتخر بكون إدارتهم ” الجمهورية ” أفلستها في لمح ” نوفمبر ” نستمع لباقي ما قال “الهدف لا يزال خفض صادرات النفط الإيرانية.. عملنا مع السعودية والإمارات ودول أخرى منتجة للنفط للتحقق من زيادة الإنتاج وعدم تأثير ذلك على الزبائن الذين يشترون النفط الإيراني”.أما هذه فليست قديمة هي بالنسبة لنا جديدة . وهي كذبة أمريكية لآن روسيا هي من تعمل وتنجح في مجال التحالفات النفطية .
أمريكا تود مواصلة التحالف ضد إيران حتى تنتزع منها أكبر حصة من قوة يوم شعبها وجيشها وحلفائها . وهذا يعني أنها ” ستعرق” وتصبح في حاجة إلى الغذاء وستأخذه مقابل النفط . بعدما قدمه لها الرئيس أبوما مقابل ” النووي” عندما أبرم الاإفاق النووي في عام 2015 م بفينا .وكان بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي “الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا” ومعهم ألمانيا.

مقالات ذات صله