اللواء عاطف شعير المحافظ الشعبى والمطلب الجماهيرى لاهالى الفيوم

اللواء عاطف شعير المحافظ الشعبى والمطلب الجماهيرى لاهالى الفيوم

كتب /حماده جمعه ونعمة على 
قلما يجود الزمان بمثلهم وهذا المثل يطبق حرفيا علي اللواء عاطف شعير فهو لمن لا يعرفة عاطف أحمد سيد أحمد شعير وشهرتة عاطف شعير بدء حياتة بمديرية أمن القاهرة وتولي أعمال رئيس دورية في بداية عهدة بالخدمة حتي أصبح معاونا للشرطة ثم معاونا بالظبط وعمل بالعديد من أقسام مديرية امن القاهرة وأشهرها قسم الخليفة ثم عمل بمعظم محافظات مصر أبان عمله كمفتش بوزارة الداخلية ومنها صعيد مصر ومنطقة القنال والوجه البحري وقد عمل بالعديد من قطاعات الداخلية مثل البحث الجنائي وقطاع الخدمات الطبية وقطاع التفتيش والرقابة وعمل أيضا مساعدا لوزير الداخلية لشؤن الأفراد وحصل علي نوط الامتياز من رئيس الجمهورية وقلنا سابقا انه نقل للعمل بقطاع الخدمات الطبية وتولي مناصب عديدة بها حتي أصبح مساعدا للوزير لقطاع الخدمات الطبية واشاد له الجميع بموفقة الإنساني لعلاج الأفراد وأسرهم بمستشفيات الشرطة وفي نهاية عام 2015 عين مساعدا للوزير لقطاع شؤن الافراد وفي ذلك الوقت أنجز العديد من الخدمات للأفراد والعاملين المدنيين وأهمها إنشاء إدارة للمعاشات خاصة بالأفراد وتدعيم الصناديق الخاصة بهم وإفتتح العديد من المستشفيات والعيادات الخاصة بالافراد وكانت أكبر نسبة تعيين بالوزارة كانت من أبناء الأفراد وأبناء الشهداء
إن اللواء عاطف شعير يحمل كل المقومات التي تؤهلة لأن يلبي نداء الوطن ونداء جميع ابناء محافظة الفيوم ليكون محافظا عليهم ولهم فهو دائما وأبدا يحب الإجتهاد والكد في العمل الي جانب حبة الشديد للصراحة والوضوح ويميل الي الهدوء ويعد دائما بما يمكن تحقيقة لا إلي الوعود البراقة المزيفة
ومما لا شك فية أن اللواء عاطف شعير هو ابن هذه المرحلة وخير من يمثل المحافظة في الوقت الراهن بعد أن تفاقمت المحافظة في ظلمات الجهل والتجاهل من قبل محافظ الاقليم الحالي ومسؤلي المحافظة والذي فشل فشلا ذريعا سيسطرة التاريخ بأن المحافظ الوحيد الذي طبق أحكام القضاء وفق مزاجه وهواة ومبتغاة
واللواء عاطف شعير يملك من الصفات الأخلاقية والانسانية والقانونية والادارية ما يؤهلة وعن جدارة وإستحقاق أن يكون محافظا للفيوم الي جانب الحب العميق المدفون بقلوب ابناء واسر شهداء الوطن بمختلف محافظات مصر فكان دائما وابدا خير مستقبلا لأبناء الشهداء من رجال الشرطة بمكتبة بوزارة الداخلية فكان يصطحب أطفال شهداء الشرطة والأفراد والمجندين بجميع مكاتب ضباط الشرطة للترحيب بهم والتعرف عليهم وكان اللواء عاطف شعير حريصا عندما كان مساعدا للوزير لشؤن الافراد علي تلبية مطالب اسر الشهداء وحل مشاكلهم كما قام في ذلك الوقت بتوفير كافة أوجه الرعاية الإجتماعية والصحية والمعاشية لأسر أبناء شهداء الشرطة ضباطا وافرادا ومجندين
فاللواء عاطف شعير كان يتبع في سياستة دائما وأبدا سياسة العطاء بلا حدود وقد جاء إهتمامة بالأفراد وبأسر الشهداء من منطلق الدور الكبير والتضحيات التي قدمت من هؤلاء الشباب الذين ماتوا في سبيل بقاء ورفعة الوطن وأنه مهما قدم من خدمات ورعاية فإنها لا تقدر بثمن في سبيل التضحية التي قدمها الشهيد لأمن هذا الوطن وسلامة المواطنيين ومهما قدم من حقوق وواجبات ورعاية فإنة لن يستطيع ان يوفي حق الشهيد او أسرتة حيث ان كل شيئ يمكن أن يعوض إلا الإنسان
لقد إستطاع اللواءعاطف شعير   خلال خدمتة أن ينمي ويغرس روح الإنتماء لدي أبناء أسر الشهداء حتي يكونوا قدوة حسنة ومثال يحتذي به في المستقبل كما كان أبائهم مثالا وقدوة في المعارك والحروب دفاعا عن امن الوطن وسلامة أراضية فضحوا بأرواحهم فكانوا عند الله من الصديقين والشهداء 

#نعم للواءعاطف شعير محافظا للفيوم

مقالات ذات صله