رساله من عانس الى جميع الرجال

رساله من عانس الى جميع الرجال
متابعة ايهاب صلاح الدين 
ﻣﺎﺫﻧﺐ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻠﻢ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮ
ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ؟؟
ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻋﻨﻮﺳﺘﻬﺎ ؟؟
ﻣﺎﻫﻲ ﺣﻠﻮﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻀﻴﻪ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻪ ﺍﻟﻬﺎﻣﻪ ؟؟
ﺇﺫﺍ ﺃﺗﺮﻛﻜﻢ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺧﻮﺍﺗﻨﺎ
ﺍﻟﻌﻮﺍﻧﺲ ، ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺿﻌﻮﺍ ﺭﺃﻳﻜﻢ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ .
ﺭﺳﺎﻟﺔ / ﻣﻦ ﻋﺎﻧـــﺲ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ
 
ﺗﺰﻭﺟﻮﻧﺎ.. ﺍﺳﺘﺮﻭﻧﺎ .. ﺍﺭﺣﻤﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻌﻨﻮﺳﺔ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﻠﻢ ﻛﺄﻱ
ﻓﺘﺎﺓ ﺑﺸﺎﺏ ﻣﻠﺘﺰﻡ ﺫﻱ ﺧﻠﻖ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺑﻨﻲ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ
ﻭﺍﻵﻣﺎﻝ، ﻭﻛﻴﻒ ﺳﻨﻌﻴﺶ ﻭﻛﻴﻒ ﺳﻨﺮﺑﻲ ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ،
ﻭ …. ﻭ …. ﺇﻟﺦ.
ﻭﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ،
ﻓﺒﻤﺠﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻲ ﻓﻼﻥ ﺗﺰﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ
ﺗﺠﺪﻧﻲ، ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺷﻌﻮﺭ، ﺃﺩﻋﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﻟﻮ ﻛﻨﺖ
ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻟﺮﻣﻴﺘﻪ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺭﻣﺎﻧﻲ،
ﻭﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﺗﻨﺎﻗﺶ ﻣﻊ ﺃﺧﻲ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻣﻊ ﻋﻤﻲ ﻋﻦ
ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ ﻭﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻨﻌﻮﻧﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﺘﻌﻨﺪﺓ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ
ﺃﻗﺘﻨﻊ، ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﺗﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﺍﻣﺮﺃﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺯﻭﺟﻲ.
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺯﻭﺝ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻷﻧﻪ
ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﺣﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺜﻮﺭ
ﺛﺎﺋﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﻓﺎﺭﺱ ﺃﺣﻼﻣﻲ، ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻟﻜﻨﻪ
ﺗﺄﺧﺮ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻭﻗﺎﺭﺏ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ.
ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ؟ ﻫﻞ ﺃﺧﺮﺝ ﻭﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﺮﻳﺲ؟ ﻻ
ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ، ﺳﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻲ، ﺇﺫﺍً ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ؟
ﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﺇﻻ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ،
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ
ﺗﻘﻮﻝ: ) ﻓﻼﻧﺔ ﻋﻨﺴﺖ( ، ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ
ﻓﻼﻧﺔ ﻟﻘﺪ ﻋﻨﺴﺖ .. ﻭﻟﻜﻦ … ﻓﻼﻧﺔ ﺇﻧﻪ ﺍﺳﻤﻲ!!
ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺇﻧﻪ ﺍﺳﻤﻲ ﺃﻧﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﻧﺴﺔ، ﺻﺪﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ
ﺟﺪﺍً ﻣﻬﻤﺎ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﻓﻠﻦ ﺗﺤﺴﻮﺍ ﺑﻬﺎ، ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻧﺲ.
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺭﺍﺟﻊ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ؟ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻤﻀﻲ
ﻭﺍﻷﻳﺎﻡ ﺗﻤﺮ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺮﺥ، ﺃﺭﻳﺪ ﺯﻭﺟﺎً ﺃﺭﻳﺪ ﺭﺟﻼً ﺃﻗﻒ
ﺑﻈﻠﻪ ﻳﻌﻴﻨﻨﻲ ﻭﻳﻘﻀﻲ ﺃﻣﻮﺭﻱ، ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺶ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ
ﺃﻧﺠﺐ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﻤﺘﻊ ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ.
ﺟﺎﺀﻧﻲ ﺃﺧﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀﻙ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺮﻳﺲ ﻓﺮﺩﺩﺗﻪ، ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﻨﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ
ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ، ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻷﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪﻙ ﺯﻭﺟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﺎﺭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ. ……
ﻭﻛﺪﺕ ﺃﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ: ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻮﺍﻓﻖ؟ ! ﺃﻧﺎ
ﺭﺍﺿﻴﺔ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺯﻭﺟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺃﻭ ﺭﺍﺑﻌﺔ!
ﺍﻵﻥ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ ﻭﻫﺬﻩ ﺣﻜﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺃﻗﺒﻞ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺤﻜﻤﻪ ﺍﻷﺧﺮﻯ؟ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ
ﺫﻧﺒﻲ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻫﻠﺔ.
ﻭﻫﺬﻩ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻭﺟﻬﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ..
ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ: ﻋﺪﺩﻭﺍ، ﺗﺰﻭﺟﻮﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ
ﻭﺭﺍﺑﻌﺔ ﺑﺸﺮﻁ )ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ (، ﺃﻧﻘﺬﻭﻧﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺭ
ﺍﻟﻌﻨﻮﺳﺔ ﻓﻨﺤﻦ ﺑﺸﺮ ﻣﺜﻠﻜﻢ ﻧﺤﺲ ﻭﻧﺘﺄﻟﻢ، ﺍﺳﺘﺮﻭﻧﺎ
ﺍﺭﺣﻤﻮﻧﺎ .
ﻭﻫﺬﻩ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻭﺟﻬﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﺔ …
ﺍﺣﻤﺪﻱ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻷﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﺠﺮﺑﻲ ﻧﺎﺭ
ﺍﻟﻌﻨﻮﺳﺔ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻻ ﺗﻐﻀﺒﻲ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺯﻭﺟﻚ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﻣﻦ ﺃﺧﺮﻯ، ﻻ ﺗﻤﻨﻌﻴﻪ ﺑﻞ ﺷﺠﻌﻴﻪ ..
ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺣﺘﺴﺒﻲ ﺍﻷﺟﺮ
ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻧﻈﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻝ ﺃﺧﺘﻚ ﺍﻟﻌﺎﻧﺲ ﻭﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ
ﻭﺍﻷﺭﻣﻠﺔ، ﻣﻦ ﻟﻬﻢ؟ ﺍﻋﺘﺒﺮﻳﻬﺎ ﺃﺧﺘﻚ ﻭﺳﻮﻑ ﺗﻨﺎﻟﻴﻦ
ﺍﻷﺟﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﺼﺒﺮﻙ ..
ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﺃﻋﺰﺏ ﻭﻳﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻚ ﺍﻧﻈﺮﻱ
ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ، ﺇﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻭﻟﻮ ﺗﺰﻭﺝ ﻛﻞ ﺭﺟﻞ ﺑﻮﺍﺣﺪﺓ ﻷﺻﺒﺢ
ﻣﻌﻈﻢ ﻧﺴﺎﺋﻨﺎ ﻋﻮﺍﻧﺲ، ﻻ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ
ﻓﻜﺮﻱ ﻓﻴﻨﺎ
ﺃﻣﻮﺕ ﺣﺮﻗﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﻯ ﺯﻭﺟﺎ ﻣﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ،
ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻼ ﻓﺎﺋﺪﺓ ؟؟؟؟
ﺇﻧﺘﻬﺖ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ،،
عندما تنتهى من القراءه صلى على النبى
الله عليه وسلم

مقالات ذات صله