فرنسيين لا يدخلون الجزائر لآسباب أمنية بينما كانت تظاهرة اللغة الأم ترحب بهم بالأمازيغية

فرنسيين لا يدخلون الجزائر لآسباب أمنية بينما كانت تظاهرة اللغة الأم ترحب بهم بالأمازيغية

كتب لزهر دخان
ينظم في تيزي وزو هذا الإربعاء 28/11/2018م ملتقى دولي للحوار حول اللغة الأم وتأثيرها . وأفاد الرئيس المكلف بقيادة هذه التظاهرة الدكتر عبد الرحمان .بأن باحثين وأساتذة جامعيين فرنسيين سيغيبون عن التظاهرة. بعدما تم توجيه الدعوة لهم وأضاف أن هذه الغيابات الجامعية الفرنسية جاءت بعدما إعتذر الفرنسيون .وقالوا أن الغياب لآسباب أمنية . وللإشارة يقوم الباحثين الفرنسين بزيارة تونس بشكل مستمر .
وفي مواصلة لكلامه أضاف الرئيس عبد الرحمان أن هذا التهرب من دخول الجزائر. يأتي بسبب الإجراءات التي إتخذتها الحكومة ضد الإقتصاد الفرنسي .الذي باتت تعامل مع إقتصاديات غيره.
وهذا الملتقى المنظم هذا العام حول اللغة الأم وقد خصص للحوار حول اللغة الأمازيغية بجامعة “مولود معمري” بتيزي وزو .
وحسب المصادر كان الإعتذار الفرنسي قبل ساعات من إنطلاق الملتقى .عندما إكتشف الضيوف المفترضون أن الجزائر ممنوع عليهم دخولها .حسب تعليمات مدرائهم الذي قالوا أن البلاد في حالة غاليان شعبي ويجب التهرب من السفر إليها. من أجل سلامة الأرواح الفرنسية . وفي باقي كلمته قال الدكتور الرئيس عبد الرحمان عن تونس أنها (لا تزال مضطربة أمنيا والقنابل تنفجر في قلب مدنها باستمرار، إلا أن الإعلام الفرنسي يروج للأمن والسياحة دون الأخذ بعين الاعتبار الخطر المطروح على أرواح الرعايا الفرنسيين المتجهين إليها، وان أساتذة جامعيين فرنسيين حضروا ملتقى بتونس قبل أيام، ونحن أوضاعنا الأمنية مستقرة ولا وجود لمثل هذه التهديدات”.
وأضاف “أظن أن الأمر متعلق بضغوطات سياسية ردا على انفتاح السوق الجزائرية على شركاء اقتصاديين آخرين في مقدمتهم الصين، في الوقت الذي ترغب فرنسا باستمرار احتكارها للسوق الجزائرية، بعد ما اختارت الأخيرة خوض تجارب جديدة في توجهاتها الاقتصادية واختيارها شركاء جدد اقتصاديا وبحجم اكبر مع الصين التي تنتهج سياسة أكثر سهولة وسلاسة مع الدول الإفريقية مقارنة بسياسة الدول الغربية)
وقال المتحدث أيضا أن الجزائر لا تنال حصتها من السلام الفرنسي في النوايا .لآنها على سبيل المثال قامت بطلب رسوم قيمتها 2700يورو من الطلبة الجزائرين الراغبين في التوجه إلى الدراسة في فرنسا في الجامعات. ولم تطلب أي رسوم من أي طالب أخر حول العالم . كما أن فرنسا أنقصت من حجم نسبة الحاصلين على التأشيرة للدخول إلى فرنسا ،ولم تعاقب باقي الشعوب بالمثل .

مقالات ذات صله