قصيدة: الحب بين البعد و اللقاء

قصيدة: الحب بين البعد و اللقاء
بقلم/ايمن فوزى
وأراك تـنـظـر لا خــوف ولا نــدم
والـقلب يـصرخ والآهـات تحتدم
وشـهقة الـروح نـار كـيف ترجعنا
وهـذا شـوقٌ لقلبي اليوم يحتكم
وحـنيني إلـيك ولـوعتةٌ مالي بها
فـمـا أحــس بـها عـرب ولا عـجم
شــم الأنـوف لـكنه الـعشق ذلـتنا
ولـنا بـه كـبرياء الـملوك لو علموا
ولـمـسة الـكف مـا الـقلب يـوقنها
تـلوم نـار الـجوى فـيه فـتختصم
ربـاه هـذا الـهوى ضـلت شـكايته
خـاب فـي شـكواه الـفعل والـكلم
ألــو كــان سـيـف الـبعد لا راد لـه
يـبـقى مـا وُعـد الـلقاء حـده ثـلم
لــو أن كــل الــدروب إلـيه غـائبةً
فـأشـار بـبـعد تـراها إلـيه تـستقم
مـا ضـل سـمعي كـلمًا كـان قـائله
ومــا ضــل رسـمـنا لـوح ولا قـلم
فـهـذا قـلـيبي بـألم الـبعد أأنـزعه
وفـي صـدري هـذا القلب يعتصم
الـروح تـبكيك مـا غاب طيفك أو
غــدى بـين الـطيوف كـأنه الـغيم

مقالات ذات صله