قصيدة: دمشق فوق الغصن

قصيدة: دمشق فوق الغصن

كلمات الشاعر العربي الجزائري لزهر دخان

إذا فإن الروح تغني …إذاً فإن دمشق التي ماتت …عاشت فن …وبعد زوال المدينة والقرى والأرياف …دمشق ستحتل التاريخ …يُسكن ونعمى السكن.
أرى الهادئين قد ملوا…أرى الحرب قد عادت …أرى المقتول وطن …ويحلو للسيف العزفُ…ويحلو للقانون العُرف…ويحلو لآطفال دمشق في يوم العيد الكفن.
رباه قد مل الرفراف …وقد حملت الفرس خواف …وويل كل من وقف مستعداً يحي المحن .
إذاً فإن الروح تزدان … تستشهد ..تتعبد..تهدد تبدد ..تضحي كي تصبح كمن؟
وللعالم فِعال … يقسمها على كم؟ جيش للنضال وأخر حر…ولا يجلس الأسد في الصف لا يمتحن.
أرى الطعام قد نفذ… والجوع العادي والخيام العادية …مجاعة تقضي على الجمهورية …تـُصدر إلى بغداد وطرابلس وعدن
أرى السوفيات وقد تمرنوا…نضجت عقولهم …بدلوا الشيوعية الحمراء بعروبتنا الحرباء…أراهم قد إغتصبوا أرضنا كي لا يشتروا الفتن
إذاً سلام وسياسة … حول بروج الأهل مخربة القداسة …وحوار في الخارج …وقلب يكبر لمن ؟
أرى المعشوقة قد ماتت …دمشق بكل الرميات …أرى المصروقة قد عاشت …ودمشق خسرت حتى الحزن
رباه وكيف الحل؟…إتقان النوم سئمناه …نوم الحبس نمناه …جلد الرجس لبسناه…متى يقتل الغسل العفن؟
غداً لا عيد للمحنة ….أو سيأتي ليعاقب السحنة….ويقولها ويتفجر …شجاعة البرميل …قلبت الشاب مُسن.
ألم تكتبها بوضوح …فوق جدار الحياة العادية …الشعب يريد تغير النظام ….ألم تنجب دمشق ثورة …كتبوا على جدارها …لا يعرف برك السفن
إذاً سنروي باقي الدم …حكاية تمزيق العرب …تسعير الشاي ..والحطب تحت الشارب …إشرب بدون سكر…إشرب بالعسكر…تعذب أيضاً فلا تغمض الفن.
أرى العطف إنقلاب ….والقلم في غرف الإجهاض ….والجير جف في جدران عكاض …وإكتظاظ …حول صدر الأم …والأنوثة تواجه ناباً وسن.
دمشق يا غالية قربي المسافة….قولي أن الذي حدث خرافة…كفي عن النحافة ….بعينا عبيداً بأي ثمن.
هل ننسى إسمك ونتنابز من تحت النقاب….دواعش …بزي يفخر به الغراب…يواري سوئة أخيه …واراه التراب دفن.
إذاً هي الدمعات …والحزن مستمر …كلما تلعثمت بندقية …أنجبت دمشق زغرودة أخرى …فندمع ونجمع الصلوات …وبأسد الجهاد نستن.
أرى السلام راحل ….دفعة واحدة لا مراحل…وقد نسينا نكتة قتل العاهل …مليكنا مثقف ونحن شعب جاهل… خسرنا ثورة العلن
رباه والطريق ….جهاد حتى الأخر …رباه والحريق…ينسينا في الرفيق …نعم وهو الأعلى…كما شهدت المُزن.
والعالم في السكينة ….يصلي بثبات …شراء وبيع فينا …وتُكتب حكايات…عن لقطة المدينة… دمشق فوق الغصن
إذاً تحط العصفورة …وللحريق نهاية …شجاعة الذنوب المغفورة ….فوق الغصن … في الجنة فلا تظن؟
والنار ويلي والنار…حولها من ومن؟ أنحن والكفار؟ أو الشيطان الوحيد الممتن؟

مقالات ذات صله