أمريكا طردت “قنصلية” ولافروف سيدرس الرد

أمريكا طردت “قنصلية” ولافروف سيدرس الرد

كتب لزهر دخان
في حينه وتاريخه لم يكن الرد الروسي جاهزا ًلردع أمريكا . ولكن بعد الدراسة سيكون الرد الروسي على الإجراءات الأمريكية التي قزمت دور التمثيليات الدبلوماسية في الولايات المتحدة . كان هذا رأس كل حكمة سارجي لافروف عندما تحدث مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون هاتفياً.في هذا الشأن وكان حوارهما اليوم الخميس ” يوم عرفة” الموافق لليوم الفاتح من سبتمبر 2017م. ومن يعرف قد يكون يوما مشهودا فيما بعد .
لافروف كان في حالة المتأسف عندما كان يحاور نظيره الأميركي . وكان يبدو غير متفائلا والعلاقة الروسية الأمريكية تتهاوى مرة أخرى في ظل تصاعد مطالبة الحزب الدمقراطي بمراقبة نشاط الرئيس ترامب الداعم والمتواطيء مع روسيا المتدخلة في الشأن الأمريكي في الكثير من المناسبات.و أخرها الإنتخابات الرئاسية الأمريكية الماضية.
وفي نشرات الأخبار المحلية الروسية قالت وسائل إعلام نقلا ًعن وزارة الخارجية ( إتصل وزير الخارجية الأمريكي على وجه التحديد، للإبلاغ عن فرض قيود إضافية في المستقبل القريب على أنشطة البعثات الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة.. وأوجز (تيلرسون) مضمونها الرئيسي .)
ويبدو أن روسيا تريد الإستفادة من الأوضاع التي ستسود بعد القرار الأمريكي. سيما داخل أمريكا وتريد الإستفادة منه قبل أن تأثر فيه بحيلة أكثر من ظبط النفس .لهذا بثت في الأنفس جمعاء خبر أنها تظبط النفس حالياً وتدرس القضية لاحقاً وترد عن واشنطن مستقبلا ً.. وأوضح هذه الخطة بيان الخارجية ( وردا على ذلك، أعرب الوزير (لافروف) عن أسفه لتصعيد التوتر في العلاقات الثنائية التي لم تبدأ من قبلنا، وأشار إلى أن موسكو سوف تدرس بعناية التدابير الجديدة التي أعلن عنها الأمريكيون، وبعد ذلك نبلغهم برد فعلنا )
وحسب المتوفر من الأنباء فإن خارجية أمريكا طالبت سابقا وأعلنت على أنها ستقوم في يوم 2 أيلول سبتمبر بإغلاق القنصلية الروسية في سانفراسيسكو وتمثليتين دبلوماسيتين أخريين في كل من واشنطن ونيويورك . وقالت أنها تقوم بهذا الواجب رداً على ما قررته روسيا ضد أمريكا.
وحسب السيد هيثر ناويت المتحدث بإسم خارجية أمريكا فإنه”بروح التكافؤ.. نطالب الحكومة الروسية بإغلاق قنصليتها العامة في سان فرانسيسكو والمبنى القنصلي في واشنطن والمبنى القنصلي في نيويورك.. من المقرر أن يغلقوا قبل 2 سبتمبر”.
ويبدو أن الرئيس بوتن مهتم بضرورة عدم المساس بالأمن الدولي .وسيما عمليات السلام التي تدار دوليا بفضل العلاقات الروسية الأمريكية عندما تكون طيبة . ومن أجل هذا كان وما زال يهدد فقط بالرد على الأمريكين بوسائل روسية كفيلة بردع أمريكا. التي تصرفت مع بلاده بشكل عدائي . وقال بوتن في الشهر الماضي أن على واشنطن أن تستعد ليوم طرد 755 من دبلوماسييها العاملين في روسيا . وقال أن هذا ليس ليكون الأن. لآنه إذا حدث سيؤثر على العلاقات الدولية قبل أن يمس القلاقات الأمريكية الروسية.

مقالات ذات صله