الإعلان عن فتح باب الترشّح لجائزة مهرجان توزر الدولي للشعر الدورة ال38

الإعلان عن فتح باب الترشّح لجائزة مهرجان توزر الدولي للشعر الدورة ال38

كتب لزهر دخان

عندما تزور صفحة المهرجان الدولي للشعر بتوزر في دورته ال 38 . ستجد من ضمن أخر الأنباء المنشورة بتاريخ 14 مايو أيار 2018 م . الاعلان عن فتح باب الترشّح لجائزة المهرجان . وهذه الجائزة تنظم للمرة الثانية تحت عنوان ” جائزة القدس”.
وكانت الجائزة رقم واحد في تاريخ المهرجان قد نظمت في العام الماضي ومنحت للشاعرة سنية مدوري . وتجديدا للجائزة ومواصلة لتشجيع الشعراء الراغبين في المشاركة والنجاح (ستمنح هذه السّنة وبصفة استثنائية لأفضل قصيدة تتمحور حول القدس انتصارا للقضية الفلسطينية ووقوفا ضدّ قرار الرئيس الأمريكي “ترامب” القاضي بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني. )
كما يمكنكم فراءة شروط المسابقة من خلال متابعة صفحة المهرجان الرسمية عبر فايس بوك وشروطها هي :
– أن يتمحور النّص حول موضوع القدس
– أن تكون المشاركة بنص شعري واحد غير منشور بأي طريقة كانت.
– أن يكون النص محررا باللغة العربية أو غيرها من اللغات ومترجما الى اللّغة الانقليزية.
– أن يرسل النّص في ملف وورد إلى إميل الجمعية قبل 31 جويلة 2018 م مرفقا بسيرة ذاتية وصورة إلكترونية حديثة.
– يتم التسجيل في الجائزة وإرسال المشاركات على موقع الجمعية
www.tozeur-festival-poetry.tn
الجائزة
– تنقسم الجائزة إلى قسمين الأوّل خاص باللغة العربية والثاني خاص باللغات الأخرى.
– تتولى لجنة مختصة من النقاد والشعراء تقييم النصوص المشاركة واختيار أفضل قصيدتين، قصيدة باللغة العربية، وأخرى بلغة أجنبية.
– يمنح كلّ فائز درع الجائزة يتسلّمها في افتتاح الدورة 38 للمهرجان.
– يمنح كل فائز منحة قيمتها 500 دينار، وتذكرة سفر للمشاركة في الدّورة 38 للمهرجان والتي ستقام أيام 22/23/24/25 نوفمبر 2018.
وتجدر الإشارة إلى أن توزر هي مسقط رأس الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي وهو مدفون فيها . وكانت الدورات الماضية قد شهدت تنظيم زيارة إلى ضريح الشاعر الراحل كجزء من فعاليات المهرجان . الذي شارك فيه في دورته الماضية شعراء من اليابان وكوبا والبوسنة وايران وتركيا ورومانيا وايطاليا ومن تونس والوطن العربي.
ككلام الشابي / كلمات الشاعر لزهر دخان
سئمت الحياة وما في الحياة غير سئمت …..وكتبت الحياة وبعدما كتبت الحياة نمت
وعدت صباحا لأحمل سلاحا ….. في وجه رياح عادت فعدت
لأني مصباحا ليس مباحا …. سمعت نباحا فسعرت فنبحت
ولأنها حياتي البلاد التي كتبت…. كررت حبها، كررته وما إرتبكت
سأمت بلادي فما إستعدت … للحشر المزيف ..ومثلها تمردت
ونامت بلادي تحلم بالجنة …. لأنها تعرف أني حكمت
أستفاقوا لأن الشعب إستفاق ….يوم حرضته القصائد التي حشرت
أراهم في السوق وفيهم رق …. لأن الشعب غنى كفرت كفرت
اراهم في الحقوق لا ليسوا على حق … بعدما غنى الشعب غنمت غنمت
ولولا أني سئمت الحياة ونمت …. لخطبت في الشعب وما حزنت

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مقالات ذات صله