السيسي لن يرضى عن الحكومة:

السيسي لن يرضى عن الحكومة:
بقلم المستشارد/يوسف محمد
هكذا قال سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورضا الرئيس حدده فى تحسين الدخول وقال سيادته: ”مش هفرح أبدا غير إن قدرتوا تخلصوا كل شئ من مشروعات ومدارس ومستشفيات، وترفعوا دخل المواطن ليصل 10 ألاف ثم 20 ألف جنيه فى الشهر، يمكن ساعتها أبقي مرضي”.
مصر بتتغير الرئيس الإنسان الذي يشعر بمعاناة الناس والغلاء والتضخم المستمر، وتوجه بقوة نحو الحلول الجذرية الصعبة مجهودات غير عادية للإصلاح وتحسين مستوى المعيشة وإنعاش الاقتصاد وترشيد الدعم ليصل إلى مستحقيه، فقد تم تخفيض الدعم أكثر من مرة على الطاقة وغيرها، وعلى سبيل المثال تم تخفيض دعم الوقود من
128 إلى 17 مليار جنيه وهذا الفرق الكبير كان يستفيد به اصحاب السيارات الفارهة ولا تصل لمستحقيها، وقد أعلن سيادة الرئيس عن عدم إصدار بطاقة تموين جديدة، وهو إعلان عن انتهاء الدعم العيني تدريجياً وهذا هو الأفضل قطعا، مع التأكيد على الاعتماد على القطاع الخاص والتوسع في المشروعات القومية وبالتالي زيادة فرص العمل وزيادة المرتبات والأجور والمعاشات، وهذه هي ثمار نجاح الدولة الحقيقة في زيادة الدخول
زيادة المرتبات والحوافز للعاملين والترقيات والمعاشات وسداد الدين الداخلي والانفاق الحكومي عامة دليل نجاح الدولة، وواجب الحكومة في حالة تحسن الاقتصاد وهو السبيل لتحريك السوق وزيادة الطلب على المنتجات الاستهلاكية فيدفع المصنعين والمستثمرين على زيادة الإنتاج والتوسع في الاستثمارات، لأن السوق النشط يجذب المستثمرين، ودور الدولة هو مساندة المشروعات المتناهية والصغيرة والمتوسطة والكبيرة والمستثمر المحلي هو الأهم قطعاً لزيادة الإنتاج المحلي ومحاربة الاستيراد والإغراق،
والإنفاق الحكومي هو السبيل المناسب لتوزيع الثروة علي الشعب عن طريق سداد الدين الداخلى وزيادة المرتبات والمكافآت والمعاشات والرعاية الاجتماعية والصحية للفقراء والمرضى والضعغاء، وهذا ما نراه من سيادة الرئيس وتوجيهات سيادته للحكومة المصرية حالياً ويدفعهم دائما للمزيد، وعلى الرغم من المعوقات في تلك المرحلة العصيبة، والضغوط الخارجية وتفشى وباء كورونا.
فكر الرئيس الاقتصادي رائع وهو عكس فكر البعض، ففكر التقشف عند بعض الحكومات سابقاً خطأ اقتصادي فادح، يقيد السوق ويحد من الإنتاج ويقلل من فرص الاستثمار والتشغيل والعمل، خاصة وهو ضد محاولات الإصلاح والتنمية المستدامة التى نصبو إليها، وكما إنه يضعف الاستثمار الداخلي ويؤخر المصنع المحلي عن ركب التقدم التكنولوجي الهائل المتسارع مع إعطاء الفرصة لقوة المنافس والسبق والتطوير المستمر الشرس الذي لا يرحم الضعفاء.
سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي يدفعنا جميعاً لفرص النجاح وتحقيق التنمية المستدامة التي نرجوا الوصول إليها.
ولذا أرفع القبعة لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي ثم للحكومة المصرية الحالية على الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد المصرى على كل المستويات برعاية سيادة الرئيس الإنسان عبدالفتاح السيسي.
بالإضافة إلى مشروع حياة كريمة للمواطن المصرى الذى يحتاج حياة كريمة حقا على مستوى الجمهورية، ونلاحظ الاهتمام الكبير والمتنامى بالصعيد وعلى سبيل المثال محافظة المنيا تم تطوير مستشفى بنى مزار المركزى بالمنيا بـ275 مليون جنيه،
وفى محافظة أسوان افتتاح محور كلابشة بطول 21 كيلومتر، مع تطوير 4 مناطق صناعية بسوهاج وقنا بـ 6 مليارا جنيه
وفى محافظ الجيزة تم الانتهاء من 75% من أعمال تطوير ورصف بالانترلوك لـ 490 شارع ببولاق الدكرور، وقد تم تخصيص 414.5 مليون جنيه لتنفيذ مشروعات جديدة فى شمال سيناء، وهناك آلاف المشروعات لا يتسع المقام لذكرها، يشهد به العالم والمنظمات الدولية والمنصفين في كل مكان يشهدوا جميعاً على الإعجاز المصري على جميع المستويات بزعامة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ولا أستطيع أن اقول غير، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها ورئيسها، وتحيا مصر.
المستشار الاقتصادي الدكتور يوسف محمد خبير التطوير المؤسسي وريادة الأعمال.

مقالات ذات صله