احزاب وبرلمان
حسن عباس شرقاوى ابن بنى صالح وكلمة حقى فى حق العمده سيد سلطان

قال تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ﴾
— دعوةٌ ربانية صريحة لقول الحق دون تردد أو خوف.
وقال رسول الله ﷺ:
“أفضلُ الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائر.”
— شهادة نبوية تُعلّمنا أن قول الحق شجاعة، وأن السكوت عن الظلم ضعف.
وقال أحد الحكماء:
“من قال الحقَّ لَم يَخْشَ لَومَ الناس، ومن كَتَمَه خَسِرَ احترامَ نفسه.”
إنّ العمدة/ سيد سلطان قد قدّم لبلده وأهله ما يستطيع، وبذل من جهده ووقته ما يعلمه الله قبل العباد.
لم يتقاعس يومًا عن خدمة محتاج، ولا تأخّر عن مساندة طالب مساعدة، ولا تردّد في الوقوف مع كل من قصد بابه.
سأعرض — بالمستندات — كل ما قام به من أجل بني صالح، ليعلم الجميع الحقيقة كما هي، دون تزييف ولا مبالغة.
فالأمانة تقتضي أن نقول ما نعلم، وأن نشهد بما رأينا، وأن لا نجحد فضل من أحسن.




