حوادث
وزارة الداخلية تكشف اللغـ ،ـز الحقيقي.. تفاصيل صـ ،ـادمة وتصحيح لكواليس مقتـ ،ـل الطفلة “لارين” بالمنيا

كتب حماده جمعه
بعد ساعات من القلق والإشـ ،ـاعات الكثيرة التي هزت منصات التواصل الاجتماعي، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية بالتفاصيل الرسمية لغـ ،ـز اختـ ،ـفاء الطفلة “لارين” في مركز أبو قرقاص بالمنيا، والتي تحولت من واقـ ،ـعة غياب غامـ ،ـضة إلى جريـ ،ـمة انتقـ ،ـامية بـ ،ـشعة.
ولأن الدقة هامة في هذه المواقف، صحح البيان الرسمي تفاصيل هامة كانت متداولة بشكل غير دقيق حول طريقة ارتكاب الجـ ،ـريمة:
حقيقة ما حدث (وفقاً للتحقيقات الرسمية)
الضـ ،ـحية: الطفلة “لارين” تبلغ من العمر 6 سنوات، وهي ابنة الدكتور محمد فوزي (مدرس مساعد بإحدى الجامعات وعضو نقابة الأطباء البيطريين).
توضيح وتصحيح هام: على عكس الروايات المنتشرة في البداية والتي تحدثت عن وجود “آثار ذـ.بـ ،ـح ونـ ،ـحر”، كشفت التحريات الرسمية واعترافات المتهمة تفاصيل مختلفة؛ حيث تبين أنها استـ ،ـدرجت الطفلة واصطحبتها إلى أحد المصارف المائية بالقرية ثم تخلـ ،ـصت منها بإلقائها داخل المصرف، وقد تم انتشال الجـ ،ـثمان ونقله إلى المشـ ،ـرحة تحت تصرف النيابة العامة وانتداب الطب الشرعي لتحديد السبب الطبي الدقيق للوفـ ،ـاة.
كواليس الجريـ ،ـمة.. “انتـ ،ـقام أعمى” من صـ ،ـراعات الكبار
هوية المتهمة: سيدة تقيم في نفس القرية، وكانت تعمل سابقاً في إحدى الحضانات التي كانت تتردد عليها الطفلة لارين.
دافع الجريـ ،ـمة: المتهمة انهارت في التحقيقات وأدلت باعترافات تفصيلية، مؤكدة أن دافعها كان الانتقـ ،ـام من والدة الطفلة بسبب خـ ،ـلافات سابقة بينهما، إثر اتهـ ،ـام والدة لارين لها بسـ ،ـرقة هاتف محمول؛ الأمر الذي تسبب في إنـ ،ـهاء عملها بالحضانة وتشـ ،ـويه سمعتها بين أهالي القرية -حسب زعمها- فاختارت أن تحـ ،ـرق قلب الأم على طفلتها.
تحرك أمني حاسم وفك خيوط القضية
البداية كانت ببلاغ من والد الطفلة لمركز شرطة أبو قرقاص يفيد بتغيبها عقب عودتها من الحضانة، ومؤكداً في أقواله الأولية أنه لا يتهم أحداً.
شكلت مديرية أمن المنيا فريق بحث جنائي مكبر، وقام الضباط بفحص علاقات الأسرة، وتحليل كاميرات المراقبة، وتتبع خط سير الطفلة بدقة حتى تم تحديد المتهمة وضبطها قانونياً.
باشرت النيابة العامة التحقيقات فوراً مع المتهمة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتقديمها للمحاكمة العاجلة.
“الجريـ ،ـمة تظل قاسية وتهز النفوس مهما كانت تفاصيلها، فما ذنب طفـ ،ـلة بريئة لم تكمل عامها السادس أن تدفع ثمن صـ ،ـراعات وخـ ،ـلافات الكبار؟ ربنا يرحم العصفورة لارين، ويربط على قلب أمها وأبوها بالصبر والسلوان، وكلنا ثقة في أن القصـ ،ـاص العادل سيناله كل من تجرد من الإنسانية




