العلاقات الأسرية بين المودة والرحمة

العلاقات الأسرية بين المودة والرحمة

كتب سامي الأنصاري
كثيرا ما نري فشل العلاقات الأسرية والزوجية بسبب فطور في العلاقة وربما يرجع هذا إلي تجاهل الرجل إحساس المرأة وحاجتها إلي كلمات التشجيع التي تجعلها قادرة علي مواجهة صعوبات الحياة واحياناً بعد حالات الضيق التي تنتابها من تكرار الأعمال اليومية حيث الروتين اليومي للحياة الزوجية من خدمة الزوج وتربية الأولاد وإعانتهم في تحصيل علومهم وما إلي ذالك من جعل الحياة مملة ربما يستطيع البعض الصبر عليها وأخريات يستسلمن للملل لذالك وجب علي الزوجين من تغيير نمط الحياة في حدود الإمكان بأشياء ربما لا تذيد من أعباء المعيشة شئ في الخروج سوياً للزيارات الأهلية والعائلية للطرفين ولو مره كل اسبوع جعل بعض الوقت للحديث الودي في بعض الأمور العامة أو الخاصة لأن معظم السيدات دائما ما تكثر شكواهم من صمت الزوج الذائد عن الحد سماع رأي الزوجة في كل امور البيت لأنها في النهاية شريكة فيه والعواقب تتحملها مع الزوج جنب الي جنب ربما يكون الرجل الذي يعرف أن يقول لزوجته كلام جميل تحب كل السيدات أن تسمعه زوجا مثالياً لا مانع من بعض كلمات الغزل التي تعتبر للمرأة الحياة التي تتجدد بمجرد سماعها وليكن في الحبيب صل الله عليه وسلم القدوة والعبره عندما كان يتسابق مع السيده عائشة ويمدحها ويثني عليها خيرا لا مانع من بعض الهدايا البسيطة ذات المعني الكبير لأنها تشعرها بأنك فاكرها وشاكر جهدها معك الحقيقة الأمر يطول ويطول شرحه حيث هناك الكثير والكثير من الأشياء البسيطة التي تجلب السعادة الزوجية بين الزوجين الذين يحملا لبعضهم البعض الكثير والكثير من المشاعر الجميلة ولكن غالباً ما يعجزون فقط في التعبير عنها وربما تكون هذه قمة اللغز ومن يستطع فك تلاسمة نال السعادة وتمتع بالود وغشيتهم الرحمة

مقالات ذات صله