مشروع لدول حوض النيل وأفريقيا ودول الفرات بأسيا

مشروع لدول حوض النيل وأفريقيا ودول الفرات بأسيا

كتب م/ محمد عبدالمجيد الجمال المصرى.
أذا كان الله معنا فمن علينا واذا كان الله علينا فمن معنا
– المشروع الذى ينقذ جميع الدول العربية والأسلاميه.
– تفعيل دور المشاتل وأنشاء المشاتل ذو الأشجار المثمرة بكثافه بأقصى طاقه أستيعابيه .والعمل من جهه الحكومه لتنفيذ هذا المشروع . فى مصر وحكومات دول حوض النيل ودول الفرات هذا المشروع يعصف بجزء كبير من اقتصاد الماسونية العالمية
– تشغيل كافة المؤهلات من الدبلومات ومهندسين الزراعه ولا يثتثنى أحد بعد التخرج. تشغيل العمال بطاقة أستيعابية كبيرة.
– الأشجار المثمرة مشروع عصر القوة والحضارة والسياحه وبناء جسد يخلوا من الأمراض.
– امتلاك الغذاء أمر من الأمور السهله ولكن نحتاج الأرادة والتصميم على التحديات حيث إن الحروب القادمة حروب عاصفة.
– مشروع الأشجار المثمرة عند إنتاجة يوفر لمصر ميزانية من المحتمل أن تصل 30 إلى 40 مليار جنيه فاكثر سنويأ
– منع أو الحد من أنتاج الأشجار الغير مثمرة خأصتأ أشجار الفيكس المستهلك الشرس على حوض النيل وكافه أرجاء الوطن العربى خصوصأ حوض النيل والفرات.
– أزاله وقطع جميع الأشجار الغير مثمرة يجعل لدينا أموال نستطيع العمل من خلالها بمشروعات المشاتل والأشجار المثمرة
– من خلال قطع الأشجار الغير مثمرة(الفيكس ) على حوض النيل وتوفير مياة النيل مما يقلل من الإنفاق فى أنشاء محطات تحليه المياه.
– الدورة الأستثمارية للأشجار المثمرة عام كامل من بدأ زراعة الأشجار المثمرة.
– توفير الفاكهة كمشروب يقلل من استهلاك المياه الغازية مثل كوكاولا وبيبسى وسفن أب…….الخ
– تلكفه هذا المشروع القومى لا يحمل الدول الى تكلفة لأن قطع الأشجار الغير مثمرة يوفر للدول الأموال لتنفيذ هذأ المشروع
– توفير الفاكهة للتصدير مما يجعل الحصول على العملة الصعبة أكثر سهولة ورفع قيمة الجنيه المصرى. وباقى العملات الافريقية
– من خلال الأشجار المثمرة وتوافرها بشكل كبير نستطيع المساهمة بشكل فعال فى بناء ما تم هدمه داخل سوريا والعراق ودول أفريقيا واليمن وليبيا وجميع الدول العربيه خصوصأ بالمساعدة من هذة الدول واستنساخ المشروع ونقله من مصر الى باقى الدول الأفريقية والعربية مما يجعل من السهل رجوع عزة ومجد الدول العربية وأمتلاكها الغذاء الذى يبعد الحكومة من الأستيراد.
– الفاكهة من الوجبات الصحية جدا للأنسان مما تقلل نسبه الأمراض المنتشرة داخل بلادنا.
– انتشار المشاتل وعملها بطاقة كبيرة بكل المحافظات يجعل الشعب بالكامل يعمل معأ . ويوضح للشعب إن الحكومه تعمل المستحيل من أجل الفلاح ومحدود الدخل والشعب بالكامل. مما يجعل الشعب لا يتعارض مع الحكومه أبداااا.

– الأشجار المثمرة أيه من أيات الله الواجب تحقيقها وانتشارها فى بلاد المسلمين لحمايه المسلمين غذاءيأ وصحيأ ونقاء الهواء بصورة كبيرة. خصوصا ونحن مقبلين على عصور التغيرات المناخية.
– تأمين مصر دول أفريقيا ضد أى مخاطر غذائية قادمة وبأقل التكلفة او أنعدام التكلفه
– نهضه مصر ودول أفريقيا لا تأتى الأ بأمتلاك الغذاء بعيد عن الاستيراد الذى يحمل لنا الكثير من السموم. ونستمر فى استيراد الدواء الذى يحمل لنا الأمراض ايضا
– أشجار الفيكس مستهلة المياه شجرة دخلت مصر فى نهايه عصر الخديو من جهات الجميع يعلمها وهى الجهات الأشد خطورة على بلاد المسلمين.
– مشروع الأشجار المثمرة يتيح ويرفع قيمه التبرعات بدرجه كبيرة لأنها توصف بالعمل الصالح بحديث النبى محمدأ.
– الأزهر الشريف يقوم بدور توعية بزراعه الأشجار المثمرة وتوعية بحمايتها .
– نقله حضرية عصرية تتناسب مع البحث عن مجد الأمة الإسلامية.
– المشروع الأكبر على الإطلاق فى تاريخ الدولة المصرية عند أول أنتاج له.
– المشروع الذى يجعل المصريين على قلب رجل واحد بأختلافتهم الحزبية والدينية. فلنعمل معا نحو مستقبل أفضل للأجيال الحالية والأجيال القادمة . تحيا مصر
– هذا المشروع الذى سوف يستمر وجودة مهما بلغت المحن والظروف واحدى القواعد القوية للأقتصاد المصرى.
– فأن كان الله معنا فمن علينا واذا كان علينا فمن معنا.

مقالات ذات صله